أخبار

العنف الجنسي في التمرد العراقي - ويكيبيديا

المصدر: ar.wikipedia.org — اللغة: عربي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة استخدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام العنف الجنسي ضد النساء والرجال بطريقة وُصفت بأنها إرهابية ، وقد تم تحديد العنف الجنسي من قبل منظمة الصحة العالمية على أنه «أي فعل جنسي أو محاولة الحصول على الفعل الجنسي بطريقة غير مرغوب فيها أو توجه ضد الشخص بطريقة جنسية مكرهة بغض النظر عن علاقة المعتدي بالضحية، كما أن هذا الفعل لا يقتصر على المنزل فقط بل يتعدى ذلك إلى مكان العمل والشارع وغيره»، هذا وتجدر الإشارة إلى أن داعش استخدم العنف الجنسي من أجل تقويض الشعور بالأمن داخل المجتمعات المحلية، بالإضافة إلى جمع الأموال من خلال بيع الأسرى في الاسترقاق الجنسي . مبررات داعش [ عدل ] تلقت داعش انتقادات واسعة من علماء مسلمين وغيرهم في العالم الإسلامي وذلك بسبب استخدامها جزء من القرآن الكريم في استخلاص الحكم في العزلة بدلا من النظر في كامل القرآن والحديث النبوي . في أواخر أيلول/سبتمبر 2014، وَقَّعَتْ مجموعة مكونة من 126 عالم مسلم رسالة مفتوحة إلى زعيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي ينددون فيها ويرفضون بكافة الأشكال الاستعمال المهين لجماعته في تفسير آيات القرآن والحديث قصد تبرير أفعالهم، وقد جاء في الرسالة أيضا اتهام صريح لمجموعة داعش كونها تقوم بالتحريض على الفتنة من خلال وضع العبودية تحت حكم يخالف نظام الرق في الإسلام حسب العلماء المسلمين في المجتمع . ووفقا لمارتن وليامز، فقد صرح بأن بعض المتشددين السلفيين يمارسون الجنس خارج نطاق الزواج بمختلف الأشكال مع تعليله بأنه يجوز في ظل هذه الحروب الدينية كما صرح أنه «من الصعب التوفيق بين هذا مع الدين حيث أن بعض أتباع داعش يصرون على أن المرأة يجب أن تكون مغطاة من الرأس إلى أخمص القدمين، مع فتحة ضيقة من أجل العينين». ووفقا لمنى صديقي فإن «داعش يدعي أنه يجاهد ويقاتل في سبيل الله، لكنه وفي المقابل يقوم بتدمير أي شيء وبقتل أي شخص لا يتفق معهم»، وصفت داعش بأنها «مزيج قاتل من العنف والقوة الجنسية وفي نفس الوقت فهو معيب لعرض الرجولة». وردا على داعش، فقد كتب السيد عباس بارزيغار أستاذ الدين في جامعة ولاية جورجيا بشأن تعامل جماعة داعش مع العبيد قائلا أن المسلمين في جميع أنحاء العالم يجدون داعش غريبة جدا في تفسير الإسلام بل وصلت بحد البشاعة والشناعة. أما قادة المسلمين وعلمائهم من جميع أنحاء العالم فقد رفضوا صحة هذه المزاعم، مؤكدين على أن إعادة الرق هو مخالف للشريعة، وأن هذا كان مطلوبا في السابق فقط من أجل حماية أهل الكتاب بما في ذلك المسيحيين واليهود والمسلمين واليزيديين، كما صرحوا بأن داعش تقوم بنشر فتاوى باطلة بسبب عدم وجود السلطة الدينية مشيرين في نفس الوقت إلى أن تلك الفتاوى الصادرة عنهم مخالفة ومتناقضة تماما مع الإسلام. الاهتمام الدولي [ عدل ] أشار مقال نُشر في فورين بوليسي يُشير إلى وجود «التحيز ضد النساء مع ممارسة الاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل أعضاء داعش» لكن وفي المقابل صرح آخرون بأن العنف الجنسي لا ينبغي تصنيفه على أنه عمل إرهابي، لأن مثل هذا التصنيف يمكن أن يُثير عواقب خطيرة. أما كاثرين راسلالسفير السيدة المهتمة بقضايا المرأة العالمية فقد أكدت على أن «داعش يقومون بإضفاء الطابع الإنساني على النساء والفتيات من أجل استقطابهم، كما تقوم بمكافأة مقاتليها من أجل تغدية الشر، وأنه وجب على التحالف الذي يحارب تنظيم الدولة أن يحارب أيضا هذا الشكل الفظيع من وحشية أفراد التنظيم.» سأتبع أي أحد ... وأخبر الجميع ... أن هذا حصل ... في القرن الواحد والعشرين ... “ ” الدكتورة وداد عقراوي وهي تتحدث عن معاناة النساء اليزيديات والفتيات مع داعش، سبتمبر 2014. [ 1 ] [ 2 ] [ 3 ] [ 4 ] في 6 أيلول/سبتمبر من سنة 2014، أطلق الدفاع الدولي حملة عالمية بعنوان إنقاذ اليزيديين: يحب على العالم أن يتحرك الآن وذلك من أجل رفع مستوى الوعي حول مأساة اليزيديين خاصة في سنجار ؛ بالإضافة إلى تنسيق الأنشطة ذات الصلة قصد تكثيف الجهود الرامية إلى إنقاذ اليزيديين والمسيحيين خاصة النساء منهم والفتيات الذين استولت عليهم داعش، ثم بناء جسر بين الشركاء المحتملين والمجتمعات من أجل العمل على حل هذا الإشكال ودمج الأفراد والجماعات والمجتمعات والمنظمات الناشطة في مجالات المرأة وحقوق الفتيات فضلا عن الجهات المعنية في القضاء على العبودية الحديثة والعنف ضد النساء والفتيات. في 14 أكتوبر 2014، طالبت وداد عقراوي الدفاع الدولي بالتحرك السريع من أجل حماية اليزيديين والمسيحيين وجميع سكان كوباني لأنهم في حاجة ملحة إلى الاهتمام الفوري من المجتمع العالمي، وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التأكد من عدم نسيان الضحايا؛ كما ينبغي أن يتم إنقاذهم وحمايتها بالكامل قبل فوات الأوان خاصة تقديم المساعدة والعويض إلى حد ما. وفي 4 تشرين الثاني/نوفمبر من نفس السنة قالت الدكتورة عقراوي "يجب على المجتمع الدولي أن يحدد ما الذي يحدث من جريمة ضد الإنسانية في حق اليزيديين كما يجب عليه تحديد كل الجرائم ضد التراث الثقافي في المنطقة والتطهير العرقي"، مضيفة إلى أن الإناث اليزيديات يتعرضن إلى عنف منهجي قائم على نوع الجنس والعنف بالإضافة إلى العبودية والاغتصاب". في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، ظهرت على الإنترنت قائمة أسعار صادرة عن داعش تضم ثمن بيع الإناث اليزيديات والمسيحيات، وقد شكلت الدكتورة عقراوي فريق من أجل التحقق من صحة الوثيقة. وفي 4 تشرين الثاني/نوفمبر من نفس السنة تم إصدار نسخة مترجمة من الوثيقة من قبل فريق الدكتور وداد، ليتم التأكد في 4 آب/أغسطس 2015 من أن الوثيقة حقيقية وقد تم التأكد من صحتها من قبل الأمم المتحدة الرسمية. صدر تقرير للأمم المتحدة في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2014 يستند على 500 مقابلة مع شهود عيان صرحوا فيه بأن داعش أخذت ما بين 450 إلى 500 من النساء والفتيات في محافظة نينوى بالعراق، كما أكدوا على أن غالبية الأسرى كانوا من الفتيات غير المتزوجات والنساء اليزيديات والمسيحيات، ويُقال أنه تم نقلهم مباشرة إلى سوريا، إما كمكافأة ...